5 معلومات لا تعرفها عن القضيب - دكتور أدهم زعزع استاذ طب وجراحة أمراض الذكورة

5 معلومات لا تعرفها عن القضيب

By 18 نوفمبر، 2015مقالات
5 معلومات لا تعرفها عن القضيب

 

القضيب عضو مهم في جسم الرجل و يحتاج الي عناية و تعامل خاص. وبالرغم من اهتمام الجميع بهذا العضو علي نحو مبالغ فيه أحيانا، الا أنه وللأسف في الغالب لا يعرف الكثير منا معلومات مهمة عن طرق العناية به والحفاظ عليه في أحسن حال. من خلال هذا المقال المختصر يمكنك أن تتعرف علي خمس معلومات هامة ربما لا تعرفها عن هذا العضو الهام في جسمك وكيفية العناية به.

خمس معلومات هامة ربما لا تعرفها عن القضيب

1. استخدم القضيب أو اخسره:

نعم، تحتاج أن يكون قضيبك في حالة نشاط وحيوية معظم الوقت. حيث تحتاج إلى أن يحدث الانتصاب بشكل منتظم للحفاظ على شكل القضيب، فالعضلات الملساء في القضيب يجب أن تزود بالأكسجين بشكل دوري عن طريق اندفاع الدم الذي يملء حجيرات القضيب عند الانتصاب.

و بشكل عام يحدث الانتصاب لا اراديا اثناء النوم خلال مرحلة REM لمعظم الرجال الاصحاء وهو ما يسمي بالانتصاب الصباحي. و لكن بالنسبة للرجال الغير قادرين علي احداث الانتصاب بسبب مشاكل الأعصاب أو الاوعية الدموية أو مرض السكر، اذا لم يتم علاج هذه الامراض و تمكينهم من احداث انتصاب طبيعي فان انسجة القضيب في مثل هذه الحالات من الممكن أن تفقد مرونتها وتتعرض للتيبس والانكماش، مما يجعل القضيب يفقد قدرا من حجمه يصل الي حوالي 1-2 سم.

2. لا توجد علاقة بين حجم القضيب المنتصب و حجم القضيب المرتخي:

حجم القضيب هو أكبر الهواجس في عقل الكثير من الرجال، وربما النساء أيضا. ولكن في معظم الحالات، ليس هناك علاقة ثابتة بين حجم القضيب الرخو و طوله عند الانتصاب الكامل. بمعني اخر صغر حجم القضيب المرتخي لا يعني علي الاطلاق عدم قدرته علي الانتصاب بشكل معقول أو حتي فوق المعقول.

3. تنخفض حساسية القضيب مع تقدم العمر:

تشير الدراسات العلمية إلى أن القضيب يفقد باطراد حساسيته كلما كبر سن الرجال. وذلك على الرغم من أنه من الصعب أن نقول بالضبط عند أي سن و بأي مقدار.

بشكل عام، تشير الابحاث إلى أن حساسية القضيب تبدأ في الانخفاض من سن 25 سنة. ويكون أكبر انخفاض في حساسية القضيب بين سن 65 و 75 سنة. النشاط الجنسي و الصحة العامة عوامل حاسمة في هذا المجال، حيث تشير الأبحاث الي أن الرجال النشيطين جنسيا و الغير مصابين بأمراض مزمنة تقل عندهم ظاهرة انخفاض حساسية القضيب. وبالعكس تزداد هذه الظاهرة بين الرجال المصابون بأمراض مزمنة والغير نشطين جنسيا.

4. حجم قضيبك هو أكبر مما ترى:

الجزء الظاهر من القضيب هو فقط نصفه، أما النصف الاخر فهو داخل الجسم. فجذر القضيب مدسوس حتى داخل الحوض ويتعلق القضيب على عظم العانة عن طريق رباط معلق يجعل اتجاه القضيب الي أعلي في حالة الانتصاب. وهناك جراحة تسمي “جراحة فصل الرباط المعلق” يلجأ اليها بعض الرجال لاظهار جزء من طول القضيب المخفي، ولكن في أغلب الاحيان لا يزيد طول القضيب بأكثر من بوصه واحدة بعد هذه الجراحة.

5. القضيب مستعمرة بكتيرية:

يعتبر جلد القضيب بمثابة موطن لمجتمع متنوع من البكتيريا وأحيانا الفطريات. فخلال بعض الابحاث الحديثة تم استخدام الاختبارات الجينية لتحديد البكتيريا الموجودة على الأعضاء التناسلية للذكور. وأظهرت الدراسة أن هناك ما مجموعه 42 نوع فريد من البكتيريا التي تعيش في جلد القضيب. وهذا يضع الرجل في تحد مهم، وهو الحفاظ علي القضيب نظيفا وجافا. كذلك يمكن للقضيب أن يكون مركز عدوى للكثير من الأمراض المنقولة عبر الجنس. سواء كانت عن طريق نقل بكتريا، أو فطريات أو فيروسات بين الاعضاء التناسلية. لذلك من المهم جدا عدم ممارسة الجنس في حالة اصابة القضيب بأي جروح أو بثور او التهابات ظاهرة. كذلك فان استعمال الواقي الذكري يعد ذو فائدة عظيمة للوقاية من مجموعة كبيرة من الأمراض المنقولة عن طريق الجنس.

أ.د./أدهم زعزع

Author أ.د./أدهم زعزع

استاذ طب وجراحة أمراض الذكورة والتناسل بجامعة القاهرة، خبير جراحات الجهاز التناسلي، و زرع دعامات العضو الذكري، وعلاج انحناء وتقوس القضيب، وعلاج حالات انعدام الحيوانات المنوية. حاصل علي البورد الأوروبي للصحة الجنسية، وزميل كلية الجراحين الملكية البريطانية.

More posts by أ.د./أدهم زعزع