درجة الأمان في عملية دعامة الانتصاب - دكتور أدهم زعزع استاذ طب وجراحة أمراض الذكورة

درجة الأمان في عملية دعامة الانتصاب

درجة الأمان في عملية دعامة الانتصاب

عملية زرع دعامة الانتصاب هي عملية جراحية بالاساس. ولا يوجد جراحة بدون مضاعفات أو أخطار. ولهذا السبب تم استحداث تخصص الأطباء الجراحين، والتي تنصب وظيفتهم الاساسية علي ضمان استفادة المريض بالاجراء الطبي بدون التعرض لمضاعفات أو اخطار كبيرة. كذلك وظيفة الجراح ضمان أقصي درجات الرضا للمرض من الاجراء الطبي. الجراحين يستخمون العلم والطب والدراسة المستفيضة للحالة لتنفيذ ذلك، لذلك لا يمكن تخيل اجراء عملية جراحية بدون طبيب جراح، بل يجب أن يكون الطبيب مدرب علي ذلك النوع من الخاص من الجراحة. وهذا ما يتم بالضبط في كليات الطب.

أسباب اختيار زرع دعامة القضيب كعلاج لضعف الانتصاب

هناك العديد من الاسباب التي تجعل من جراحة زرع دعامة الانتصاب الحل الأمثل لكثير من الحالات، أهمها:

  • معدلات رضا المريض: يبلغ معدل رضاء المرضى عن زرع دعامة القضيب القابل للنفخ 98 ٪ ، يبدو أن المرضى الذين عولجوا بزرع دعامة القضيب راضون بدرجة كبيرة عن خيار علاجهم من أولئك الذين عولجوا بالأدوية أو خيارات العلاج الأخرى
  • علاج يتسم بالسرية و الخصوصية للضعف الجنسي: إن دعامة القضيب ليست ملحوظًة عندما يكون القضيب في حالة الارتخاء. لن تتمكن شريكتك من معرفة أن لديك دعامة لعلاج الضعف الجنسي لديك إلا إذا أخبرتها
  • الحد الأدنى لوقت الاستشفاء: وقت الاستشفاء المعتاد بعد إجراء العملية يتراوح من أربعة إلى ستة أسابيع. بعد الشفاء التام ، يمكنك البدء في ممارسة الجنس مرة أخرى
  • فعالة من حيث التكلفة: لقد ثبت أن عمليات زرع دعامة القضيب هي أكثر علاجات الضعف الجنسي فعالية من حيث التكلفة على مدار فترة 10 أعوام

درجة الأمان في عملية دعامة الانتصاب

هل عملية دعامة الانتصاب امنة؟

درجة الأمان في عملية دعامة الانتصاب تتوقف علي الاجراءات و الخطوات الاحترازية و التحضيرية التي يتم اتخاذها لتتم عملية زرع دعامة الانتصاب بدون مشاكل خصوصا اذا كان المريض المقدم علي اجراء العملية ذو ظروف صحية خاصة.

فعلي سبيل المثال اذا كان المريض شاب و مقبل علي الحياة و يعاني من مشكلة في ضعف الانتصاب، و هو في نفس الوقت يتمتع بدرجة من الشجاعة و الأمانة ليقدم علي علاج نفسه و التخلص من هذه المشكلة قبل الزواج.

أو حتي اذا كان المريض يتمتع بعلاقة زوجية مستقرة و فجأة بدأ يعاني من ضعف الانتصاب بسبب اصابته بمرض مزمن مثل أمراض القلب أو السكر، و أيضا تتوافر لديه الشجاعة بالاعتراف بالمشكلة و عدم اهمال علاجها. و بالتالي يكون مثل هذا المريض شخص أمين و معطاء و محب للحياة ومحب لزوجته و يتطلع الي الأفضل في علاقته، لذلك ينبغي علي الطبيب احترام مثل هذا المريض وأن يحمل علي عاتقه و يسعي بكل جهده أن تكون عملية زرع الدعامة لهذا المريض في أقصي درجات الأمان عن طريق اتخاذ اجراءات تحضير تحفظية تبعا لحالة المريض مع اجراءات التعقيم الفائقة وتقنيات الجراحة الحديثة التي تضمن اجراء العملية بدون مشاكل و بأقصي درجات الأمان.

و في مثل هذه الحالات لا ينبغي ترك أي أمر من الأمور للصدفة، فيجب حساب كل خطوة و تخطيط العملية بدقة، و مناقشة كل التفاصيل مع المريض مسبقا، مع اطلاعه علي كافة الاستعدادات و الاجراءات التي تتم قبل العملية أو خلالها أو بعدها و تفاصيل التقنيات الجراحية التي يتم استخدامها في اتمام العملية.

فليس من الانصاف أن يتم اهمال أي خطوة من خطوات التحضير للعملية قد تسبب أن يدخل هذا المريض في مضاعفات خطيرة أو حتي تهدد قدرته الجنسية في المستقبل. و يكفي ان هذا المريض يهتم باسعاد زوجته و يرفض أن يضع رأسه في الرمال أو أن يتهرب من مشكلة ضعف الانتصاب و يرغب في أن يتخلص منها. فينبغي أن تجرى له الجراحة بلا اخطاء.

أ.د./أدهم زعزع

Author أ.د./أدهم زعزع

استاذ طب وجراحة أمراض الذكورة والتناسل بجامعة القاهرة، خبير جراحات الجهاز التناسلي، و زرع دعامات العضو الذكري، وعلاج انحناء وتقوس القضيب، وعلاج حالات انعدام الحيوانات المنوية. حاصل علي البورد الأوروبي للصحة الجنسية، وزميل كلية الجراحين الملكية البريطانية.

More posts by أ.د./أدهم زعزع