الأثار الجانبية للدعامة الذكرية وأضرارهها - دكتور أدهم زعزع استاذ طب وجراحة أمراض الذكورة

الأثار الجانبية للدعامة الذكرية وأضرارهها

By 12 أبريل، 2017مقالات
ما تأثير الدعامة الذكرية علي العلاقة الزوجية و ما أثارها الجانبية؟

يثار التساؤل عن الاثار الجانبية للدعامة الذكرية و أضرارها علي من كل من الرجل و المرأة. فمن جانب الرجل يأتي التساؤل علي هيئة تخوف من تاثير الدعامة علي العلاقة خصوصا من ناحية تشكك المرأة في طبيعة الانتصاب. و من جانب المرأة أيضا يأتي التساؤل عن اي اضرار محتملة من دعامة الذكر أو تاثير محتمل علي العلاقة الزوجية.

يجيب علي التساؤل الدكتور/ أدهم زعزع، استشاري طب و جراحة أمراض الذكورة بكلية طب القصر العيني جامعة القاهرة.

ما أضرار الدعامة الذكرية علي العلاقة الزوجية و ما أثارها الجانبية؟

في الحقيقة لا يوجد أي تأثير سلبي أو أضرار للدعامة الذكرية علي احساس الرجل او المرأة اثناء العلاقة الجنسية، ولا علي القذف، و لا علي القدرة الانجابية كما يعتقد  بعض الناس، بل بالعكس يحدث تأخر الانجاب بسبب عدم القدرة علي الجماع المنتظم الناتج عن مشاكل ضعف الانتصاب. و يكون تأثير الدعامة الذكرية ايجابيا و ذلك بفرض اتمام عملية زرع الدعامة بتقنية جراحية تحافظ علي النسيج المنتصب و أعصاب القضيب.

و بالنسبة للتخوف من طبيعية الانتصاب، فان الانتصاب غير الطبيعي هو الانتصاب غير المكتمل و الذي يحدث بسبب ضعف الانتصاب. أما الانتصاب المدعوم بالدعامة الذكرية فيكون طبيعيا و يشعر به الزوج و الزوجة في صورة دفء و انتفاخ رأس العضو الذكري و جلده.

و هناك بعض التخوفات النفسية التي يمكن أن تحدث للمرأة بسبب اصابة زوجها بضعف الانتصاب و ذلك لاعتقادها بأن قوة الانتصاب تعتمد علي مدي جاذبيتها لزوجها و تعلقه بها و مدي قدرتها علي استثارته جنسيا. و بالتالي تصاب بالاحباط عندما لا يحدث انتصاب كاف بعد محاولتها لاستثارته ولكن لا يمكن اعتبار ذلك من الأثار الجانبية للدعامة الذكرية. في الحقيقة لا يعتمد الانتصاب كليتا علي مدي تعلق الرجل بالمرأة و مدي جاذبيتها له خصوصا عند وجود مرض يسبب ضعف الانتصاب. و هنا يجب التحدث و مناقشة مثل هذه الامور بصراحة وانفتاح بين الزوج و الزوجة للوصول للسبب وراء ضعف الانتصاب و حل المشاكل العضوية أو المرضية التي تسبب ضعف الانتصاب.

كيفية التغلب علي الأثار الجانبية للدعامة الذكرية و أضرارها

ايضا عند حل مشاكل ضعف الانتصاب العضوية بزرع الدعامة الذكرية يمكن أن ينعكس التخوف السابق عند الزوجة، من حيث أنها قبل زرع الدعامة كانت تعتمد علي اثارتها للرجل في احداث الانتصاب، و بعد زرع الدعامة أصبح الرجل مستعد في أي وقت للجماع و لا يحتاج الي مجهود كبير من ناحية المرأة لكي يحصل علي انتصاب قوي. مما قد يشعر المرأة بأن الانتصاب غير طبيعي لأنها قد فقدت مساهمتها الايجابية في عملية اثارة الرجل و احداث الانتصاب. هذه الحالة كذلك لا يمكن أعتبارها من أضرار الدعامة الذكرية.

و هنا يتم التغلب علي تلك التخوفات بأمرين، أحدهما هو الاعتماد علي تقنية جراحية تعمل علي الحفاظ علي النسيج المنتصب عند زرع الدعامة الذكرية و بالتالي لا يفقد العضو الذكري الدفء و انتفاخ رأس العضو الذي يحدث اثناء الانتصاب الطبيعي بسبب الاستثارة الجنسية. و الأمر الثاني هو المناقشة الفعالة بين المرأة و الرجل و التي تعتمد علي النظر الي الأمور الأخري التي تدعم العلاقة الصحية مثل الملاطفة و المداعبة و المودة و التئالف. فغالبا ما تصاب مثل هذه الأمور بتدهور وبفتور بسبب تدهو العلاقة الجنسية أثناء المعاناة من ضعف الانتصاب، و لذلك ينبغي معالجة ذلك الفتور لتعود العلاقة الي طبيعتها بعد التخلص من ضعف الانتصاب بزرع الدعامة الذكرية.

أ.د./أدهم زعزع

Author أ.د./أدهم زعزع

استاذ طب وجراحة أمراض الذكورة والتناسل بجامعة القاهرة، خبير جراحات الجهاز التناسلي، و زرع دعامات العضو الذكري، وعلاج انحناء وتقوس القضيب، وعلاج حالات انعدام الحيوانات المنوية. حاصل علي البورد الأوروبي للصحة الجنسية، وزميل كلية الجراحين الملكية البريطانية.

More posts by أ.د./أدهم زعزع