مرض بيروني



ما هو مرض بيروني؟

مرض بيروني Peyronie أو بيرونيس أشير إليه كمشكلة و تم تصنيفها باعتبارها شكلا من أشكال ضعف الانتصاب في الابحاث الطبية في وقت مبكر من عام 1687. و سمي مرض بيروني بهذا الاسم نسبة للجراح الفرنسي فرانسوا دو لا بيروني Francois de la Peyronie، و هو أول من وصف المرض في عام 1734.

مرض بيروني

و مرض بيروني هو عبارة عن التهابات حميدة تؤدي إلى حدوث انحناء في القضيب أو تشوه أو صغر في حجم القضيب. و يحدث ذلك بسبب تكون تندبات أو تجمعات للأنسجة الليفية أو الصفائح أو اللويحات النسيجية علي جسم القضيب و تؤثر تلك التندبات علي هيئة القضيب و انتصابه و أحيانا تسبب تشوهات أو صغر في حجم القضيب. و في بعض الأحيان يعاني المريض من بعض الألم أثناء الانتصاب أو عند إجهاد القضيب.

كثير من المرضى الذين يعانون من مرض بيروني يعانون من صدمات نفسية، و قد يواجهون صعوبات في العملية الجنسية، وربما يعانون أيضا من أعراض ضعف الانتصاب. و أولئك الذين يعانون من ضعف الانتصاب، قد لا يلاحظون أعراض مرض بيروني.

تزداد معدلات الاصابة بمرض بيروني في الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 70 عاما، كما أن الرجال الأصغر سنا معرضون أيضا للاصابة بالمرض و لكن بنسب أقل. وتشير الدراسات إلى أن نحو ثلاثة في المئة من الرجال فوق سن ال 40 لديهم ندبات في القضيب تشخص علي أنها مرض بيروني. ومع ذلك، نسبة قليلة من هؤلاء الرجال لديهم ندبات كبيرة بما فيه الكفاية لتسبب انحناء، أو عدم القدرة على الانتصاب، أو قصر في القضيب يحتاج إلى عناية طبية.

كيفية الاصابة بمرض بيروني

يحدث الانتصاب عندما تمتلئ حجرات القضيب (الحجيرات الكهفية) بالدماء بعد حدوث الاثارة الجنسية. و يحصل القضيب علي صلابته عندما يتمدد النسيج المحيط بتلك الحجيرات بسبب امتلائها بالدم. فهذا الغلاف الذي هو عبارة عن ألياف متشابكة من الأنسجة القوية يعطي القضيب صلابته عندما يكون في أعلي درجة من التمدد و هو كذلك يتحكم في شكل القضيب.

و عندما تتكون كتلة من الانسجة علي هذا الغلاف بسبب تكون صفائح أو لويحات نسيجية يؤثر ذلك علي تمدد النسيج المحيط بحجيرات القضيب في هذه المنطقة و بالتالي يؤدي الي انحناء القضيب الي أحد الجوانب أو الي أعلي.

و ربما يكون سبب تكون تلك الانسجة أو اللويحات حدوث التهاب أو جرح أو اصابة أو عدوي. و تتكون تلك الندبات أثناء مراحل عملية التئام الجرح و يكون التئام الجرح غير صحيح في الكثير من الحالات.

راجع: أعراض مرض بيروني و علاج مرض بيروني