ما هو العمر الافتراضي لدعامة الانتصاب؟



السؤال عن العمر الافتراضي لدعامة الانتصاب أو مدة صلاحية دعامة الذكر هو سؤال شائع جدا بين المرضي المقبلين علي اجراء عملية زرع دعامة الذكر. و لا شك أنه سؤال مهم و له وجاهته و منطقيته، فكثير من الرجال المقبلين علي مثل هذه العملية يكونون في مرحلة منصف العمر و بعضهم شباب و يهمهم الأطمئنان علي أن زرع دعامة الانتصاب ليست علاجا مؤقتا يزول تأثيره بعد فترة وجيزة من الوقت. يجيب عن السؤال الدكتور/ أدهم زعزع استشاري طب و جراحة أمراض الذكورة بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة.

ما هو العمر الافتراضي لدعامة الانتصاب؟

ما هو العمر الافتراضي لدعامة الانتصاب و ما مدة صلاحيتها؟

في الحقيقة فان العمر الافتراضي الرسمي لدعامة الانتصاب تيراوح بين 18 – 25 سنة. هل معني ذلك أنه بعد انقضاء 25 عام لن تتمكن الدعامة من أداء مهمتها بكفاءة؟ في الواقع لا، فالدعامة الذكرية يمكنها أن تقوم بوظيفتها بكفاءة طول عمر الانسان طالما تمت عملية زرع الدعامة بطريقة صحيحة اخذة في الاعتبار عدة عوامل تهدف الي اطالة العمر الافتراضي لدعامة الانتصاب. فما هي تلك العوامل التي تعمل علي اطالة العمر الافتراضي و فترة صلاحية الدعامة الذكرية؟

عوامل اطالة العمر الافتراضي لدعامة الانتصاب

استخدام تقنيات جراحية متقدمة خلال عملية زرع الدعامة من أهم العوامل التي تطيل عمرها الافتراضي، فلا شك أن مهارة الجراح و المامه بأحدث التقنيات الجراحية تزيد من معدل نجاح العملية بدون مشاكل و تطيل من عمر الدعامة الافتراضية. و تتمثل العوامل التي تسهم في اطالة العمر الافتراضي لدعامة الذكر و فترة صلاحيتها في الاتي:

  1. اختيار نوع الدعامة المناسب: لابد من اختيار نوع الدعامة عالي الجودة و الأكثر ملائمة لظروف الحالة الصحية و بدون التقيد بالثمن أو بأي التزامات تجارية للجراح. و ذلك لأنه كلما ارتفعت جودة الدعامة كلما قلت المشاكل التي يمكن أن تؤثر علي عمرها الافتراضي و ادائها. و حتي اذا كانت الدعامة الأفضل مرتفعة الثمن فان تكلفتها علي المدي البعيد تكون أقل بكثير لطول عمرها الافتراضي.
  2. استخدام تقنية عدم اللمس: و هي تقنية جراحية تمكن الجراح من زراعة دعامة القضيب داخل النسيج الكهفي للعضو الذكري بدون ملامسة أي سطح أخر خصوصا جلد المريض، و بذلك نتأكد من عدم تلوث جسم الدعامة بأي بكتريا عالقة نتيجة ملامستها لأي سطح أخر خلال العملية مما قد يقلل من عمرها الافتراضي.
  3. استخدام تقنية الغرز مسبقة التحضير: استخدام تقنية الغرز مسبقة التحضير يتفادي خطأ شائع يقع به بعض الجراحين قليلي الخبرة اثناء اغلاق النسيج الكهفي بعد زرع الدعامة حيث يتم خدش السطح الخارجي لاسطوانات الدعامة بابرة الغرز. و بالرغم من أن ذلك الخدش يمكن أن يكون بسيطا و يمر مرور الكرام الا أنه من الممكن أيضا أن يحدث ثقبا صغيرا بجسم الدعامة تتسلل من خلاله البكتريا الي داخل جسم الدعامة و تتفاعل معها أو تتسرب سوائل الدعامة خارجها و تحدث تلوث و مضاعفات خطيرة فضلا عن فقدانها لوظيفتها الطبيعية. استخدام تقنية الغرز مسبقة التحضير يقضي علي أي احتمالية لخدش أو ثقب جسم الدعامة أثناء العملية مما يطيل من عمرها الافتراضي.
  4. استخدام تقنية الحفاظ علي النسيج الكهفي: زراعة دعامة الانتصاب داخل تجويف النسيج الكهفي بحيث تكون اسطوانات الدعامة محاطة بالنسيج الكهفي من جميع جوانبها يوفر لها الحماية و توفر الاحساس بالانتصاب الطبيعي عن طريق انتفاخ رأس العضو و دفئ جلد القضيب أثناء الانتصاب مما يقلل من الاحتكاك و الاجهاد علي انسجة القضيب و يطيل العمر الافتراضي لدعامة القضيب.
  5. استخدام تقنية زراعة الدعامة علي العضو المنتصب أثناء العملية: حيث يتم احداث انتصاب صناعي أثناء العملية مما يتيح للجراح قياس العمق والسمك والطول المثالي للدعامة من خلال العضو الذكري المنتصب ويساعد علي اختيار المقاس الأنسب للدعامة لكي لا تكون أقصر من اللازم فيتعرض العضو الذكري للانحناء أو الثني أثناء الممارسة الجنسية. أو تكون اطول من اللازم فترهق أنسجة القضيب المحيطة بالدعامة و يقلل من عمرها الافتراضي.