علاج انحناء القضيب المكتسب أو مرض بيروني جراحيا



يعد مرض بيروني من أكثر أسباب انحناء القضيب المكتسب شيوعا، و فيه يؤدي الخلل في التئام الجروح بسبب وجود مرض مزمن مثل السكر، إلى تكون تندبات أو تليفات نسيجية علي جسم القضيب تعمل علي شد أنسجة القضيب علي أحد الجوانب فيحدث انحناء أو تقوس مكتسب في شكل القضيب.

و بسبب استمرار الخلل في التئام الجروح لوجود المرض المزمن يصعب علاج تلك الحالة بالأدوية و تكون استجابتها للعلاج الدوائي منخفضة. كذلك يصعب جدا التعامل مع تلك الحالة جراحيا عن طريق الجراحات الترميمية كما هو الحال في علاج انحناء القضيب الخلقي، و ذلك لأن الحالة تستمر وتتطور وتزداد درجة الانحناء مع مرور الوقت بسبب استمرار الخلل في التئام الجروح الناتج عن المرض المزمن. كما أنه ليس من المنطقي علي الإطلاق أن يتم إجراء أكثر من جراحة ترميمية للمريض مع تطور الحالة، مما قد يسبب قصر طول القضيب.

علاج انحناء القضيب المكتسب أو مرض بيروني جراحيا

علاج انحناء القضيب المكتسب أو مرض بيروني بزرع الدعامة الهيدروليكية

يعد علاج انحناء القضيب المكتسب أو مرض بيروني بزرع الدعامة الهيدروليكية هو الخيار الأمثل لمثل تلك الحالات الغير مستجيبة للعلاج الدوائي و التي من المتوقع أن تتفاقم مع مرور الوقت. فبفضل التقنية الجراحية الجديدة التي طورها الدكتور/ أدهم زعزع من خلال أبحاثه في قسم طب و جراحة أمراض الذكورة بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، يمكن زرع الدعامة الهيدروليكية لعلاج مرض بيروني بدون التأثير علي وظيفة الانتصاب الطبيعي. حيث تعمل الدعامة كداعم و محسن لوظيفة الانتصاب الطبيعي و تزيد من قوة انتصاب العضو الذكري مما يعمل علي تحسن الانحناء و اختفائه مع مرور الوقت. كما تمنع الدعامة الهيدروليكية من تطور حالة الانحناء المكتسب أو مرض بيروني مع مرور الوقت.

يتم إجراء عملية زرع الدعامة الهيدروليكية لعلاج مرض بيروني باستخدام تقنية عدم اللمس التي تضمن أقصى درجات التعقيم، وهي عملية بسيطة من جراحات اليوم الواحد تتم خلال 90 دقيقة يعود بعدها المريض إلى منزله للراحة لمدة يومين و يمكنه بعدها ممارسة العمل غير الشاق علي أن يعود إلى ممارسة العلاقة الحميمية خلال 4-6 أسابيع من تاريخ إجراء العملية. للمزيد من التفاصيل راجع: زرع الدعامة الهيدروليكية

نسبة التحسن في استقامة القضيب 
97%