علاج الانتصاب الضعيف



علاج الانتصاب الضعيف يضع نهاية لمشكلة تمثل نسبة الاصابة بها 50% بين الرجال في المرحلة العمرية بين 40 و70 عام, و هي بذلك تعد إحدى المشكلات المؤرقة التي يمكن أن تؤثر على الصحة النفسية و العلاقة الأسرية في كثير من الحالات.

فمشكلة الانتصاب الضعيف تزيد من الضغوط النفسية علي الأسرة وتؤدي إلى اضطراب العلاقة الزوجية. و ربما يكون التأثير الأكبر علي الرجل لدرجة ربما تجعله يلجأ إلى المخدرات أو الأساليب غير الطبية للعلاج أو يصاب بالاكتئاب بسبب فقدان ثقته بنفسه.

و هنا تجدر الإشارة الي أن مشكلة الانتصاب الضعيف هي مشكلة طبية بالأساس يمكن علاجها بسهولة إذا ما تم تشخيص أسبابها النفسية و الجسدية من قبل الطبيب المتخصص بطب و جراحة أمراض الذكورة.

علاج الانتصاب الضعيف

كيفية تشخيص الانتصاب الضعيف

عدم القدرة علي الحصول علي انتصاب مناسب أو المحافظة على الانتصاب اثناء ممارسة العلاقة الحميمية هي الأعراض الأساسية للانتصاب الضعيف. و لتأكيد التشخيص و الوقوف علي الأسباب يحتاج الطبيب إلى إجراء عدد من الفحوصات و الاختبارات و الاشعات والتحاليل. يناقش الطبيب التاريخ الطبي للمريض ويسأل عن الأعراض و كثير من التفاصيل الدقيقة وينبغي أن تكون إجابات المريض صادقة و واضحة وبدون خجل لأن معرفة الطبيب بتلك التفاصيل يمكن أن تساهم في التشخيص الجيد و بالتالي الوصول إلى الخيار الأمثل لعلاج الانتصاب الضعيف. و من ضمن هذه التفاصيل أن يسأل الطبيب عن مدة العلاقة الجنسية و مدى قوة الانتصاب و وجود سرعة في القذف من عدمه و ما إذا كان المريض يتناول بعض الأدوية أو المكيفات أو حتى المخدرات و النظام الغذائي المتبع.

كما يقوم الطبيب بفحص القضيب بدنيا أو عن طريق الأشعة مع قياس مؤشر كتلة جسم المريض و وزنه و إجراء تحليل مستويات هرمون الذكورة و الكولسترول و السكر بالدم.

أسباب الانتصاب الضعيف

هناك عدة أسباب تساهم في حدوث الانتصاب الضعيف, منها:

  • التدخين و تناول المخدرات و الخمور
  • الاجهاد والتوتر و الضغط العصبي والانفعال الزائد
  • زيادة الوزن والبدانة
  • الأعراض الجانبية لبعض الأدوية
  • مرض السكر
  • انخفاض مستويات هرمون الذكورة

ويعد تغيير نمط الحياة و الإقلاع عن العادات غير الصحية هو نقطة البداية في علاج الانتصاب الضعيف, و يشمل ذلك:

  • الإقلاع عن المخدرات و الكحول و الابتعاد عن التدخين
  • اتباع نظام غذائي صحي
  • ممارسة التمارين الرياضة بانتظام
  • تجنب التوتر العصبي والإجهاد
  • المحافظة على الوزن
  • السيطرة علي مستويات السكر بالدم

أساليب علاج الانتصاب الضعيف

أولا: علاج الانتصاب الضعيف بالأدوية

علاج الانتصاب الضعيف بالأدوية تتوافر له العديد من البدائل و لا تصلح كل هذه البدائل لجميع الحالات و لكن تختلف حسب كل حالة, لذلك من المهم تحديد العلاج الدوائي بمعرفة الطبيب المتخصص و عدم تناول تلك الأدوية بدون استشارة الطبيب.

وتشمل العلاجات الدوائية:

كريمات ومراهم موضعية: يتم استخدامها قبل ممارسة العلاقة الحميمية بفترة قصيرة فتعمل علي تقوية الانتصاب

حقن هرمون الذكورة (التيستوستيرون): و ينصح بعدم تناولها بدون إشراف الطبيب

حقن آلبروستاديل: و تسمى أيضا بحقن القضيب حيث يتم حقنها في القضيب بمعرفة الطبيب المتخصص

محفزات الانتصاب (سيلدينافيل): يتم تداولها بالصيدليات تحت العديد من المسميات التجارية و تعد أشهر علاجات الانتصاب الضعيف الدوائية. حيث يتناولها المريض قبل ممارسة العلاقة الحميمية ب 30 دقيقة فتعمل علي التحفيز الجنسي و تقوية الانتصاب. و هي غير مناسبة لمرضى القلب ممن يتناولون النترات, فالجمع بين سيلدينافيل و النترات يسبب انخفاض مفاجئ في ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى الوفاة.

ثانيا: علاج الانتصاب الضعيف بالأجهزة المساعدة و التمارين

تقوم فكرة أجهزة تقوية الانتصاب علي حبس الدم عن طريق حلقة مطاطية بعد تجميعه عن طريق الضغط السلبي في أنسجة القضيب. و هي عملية لا تخلو من المخاطر حيث من الممكن أن تسبب تلف في أنسجة القضيب اذا استمرت تلك العملية لأكثر من 30 دقيقة.

تمارين كيجل هي عدة تمارين توصف لتقوية عضلات قاعدة القضيب و الحوض بهدف تقوية الانتصاب, و للحصول علي نتيجة ملحوظة من هذه التقنية ينبغي المواظبة علي ممارسة تلك التمارين لفترات طويلة.

وينبغي هنا أن نحذر من التمارين العنيفة التي تهدف الى تكبير حجم القضيب و تقوية الانتصاب مثل تعليق ثقل بالقضيب, فمعظم هذه التمارين غير مختبرة طبيا و يمكن أن تسبب إصابات مدمرة بجسم القضيب و النسيج الكهفي أو ما يعرف بكسر القضيب.

ثالثا: دعامات القضيب لعلاج الانتصاب الضعيف

دعامة القضيب هي الحل الأمثل لعلاج الانتصاب الضعيف في الحالات التي لا تستجيب الي العلاج بالأدوية أو تغيير نمط الحياة. و قد اسهمت الأبحاث العلمية وتقنيات الجراحة الميكروسكوبية في تحويل زرع دعامة القضيب الى عملية جراحية بسيطة تستغرق ساعة إلى ساعة ونصف ينصرف بعدها المريض إلى منزله ويعود الى عمله خلال اسبوع و يمكنه ممارسة العلاقة الحميمية خلال شهر من اجراء العملية.