ضعف الانتصاب وأمراض الأوعية الدموية



العلاقة بين أمراض و مشاكل الأوعية الدموية و ضعف الانتصاب شديدة الوضوح, فأمراض الأوعية الدموية تعمل علي خفض تدفق الدم إلى الأعضاء مثل القلب والدماغ، والكلى و كذلك القضيب. و انخفاض تدفق الدم إلى القضيب، يمكن أن يسبب مشاكل في الانتصاب. و تقدر الدراسات أن أمراض و مشاكل الأوعية الدموية هي السبب المباشر لضعف الانتصاب في ما لا يقل عن 50٪ إلى 70٪ من الرجال الذين لديهم ضعف انتصاب.

والخبر السار هو أن تغييرات نمط الحياة و الإقلاع عن التدخين والمخدرات بجانب العلاج عادة ما تساعد على مكافحة أنواع من أمراض الأوعية الدموية التي يمكن أن تسبب مشاكل في الانتصاب.

العلاقة بين أمراض الأوعية الدموية و ضعف الانتصاب

العلاقة بين أمراض الأوعية الدموية وضعف الانتصاب

تحدث الاصابة بأمراض الأوعية الدموية غالبا بسبب السمنة المفرطة عندما تتراكم الدهون و الكوليسترول الضار و تعمل علي تكون الجلطات التي تسد الأوعية الدموية. هذه المشاكل تحدث و تؤثر أيضا علي الشرايين والأوردة في القضيب، كما الحال في بقية الجسم، مما يجعل تلك الشرايين و الاوردة قد لا تعمل بشكل صحيح. ويمكن أن تمنع الدم من التدفق من و الي القضيب كما هو مفترض و هو ما يسبب بدوره ضعف الانتصاب.

وترتبط بعض الأمراض مع مشاكل الأوعية الدموية وانسداد الشرايين مثل:

  • مرض الشريان التاجي (انسداد الشرايين في القلب)
  • ارتفاع ضغط الدم
  • مرض السكري
  • ارتفاع نسبة الكولسترول
  • البدانة
  • أمراض الأوعية الدموية الطرفية (الأوعية الدموية التي تنقل الدم الى الساقين والحوض)

اذا كان لديك واحد من هذه الأمراض فإنه على الأرجح اصابتك بمشكلة يمكن أن تؤثر على الأوعية الدموية في القضيب، وتسبب عدم القدرة على الانتصاب أو ضعف الانتصاب.

أيضا، الافراط في التدخين يزيد من فرص انسداد الشرايين وأمراض الأوعية الدموية. اذا كان لديك مشاكل في الانتصاب، فإنه من المهم جدا الإقلاع عن هذه العادة.

التسرب الوريدي و ضعف الانتصاب

لكي يحفاظ القضيب على الانتصاب يجب أن يكون قادرا علي حجز كمية كافية من الدماء بداخل الأوعية الدموية الخاصة بالقضيب. إذا كانت أوردة القضيب لا يمكنها أن تحافظ علي كمية الدم الكافية اثناء الانتصاب، فسوف يفقد القضيب انتصابه. وهذا ما يسمى بالتسرب الوريدي. و يحدث ذلك بسبب أمراض الأوعية الدموية.

التسرب الوريدي مرتبط أيضا بمرض السكري، و مرض بيروني، وبعض المشاكل العصبية والقلق الشديد. ولذلك ينبغي أن يكون علاج المسبب الأساسي هو نقطة البداية لعلاج التسرب الوريدي.