سرطان البروستاتا و ضعف الانتصاب



سرطان البروستاتا ليس سببا مباشرا لعدم القدرة على الانتصاب أو ضعف الانتصاب (ED). ومع ذلك، يمكن لعلاج هذا المرض أن يسبب ضعف الانتصاب. الأساليب المتبعة حاليا لعلاج سرطان البروستاتا، بما في ذلك جراحة استئصال البروستاتا (إزالة غدة البروستاتا بأكملها)، العلاج الإشعاعي – سواء عن طريق شعاع خارجي أو العلاج الإشعاعي الموضعي – والعلاج الهرموني، كلها تسبب ضعف الانتصاب.

سرطان البروستاتا و ضعف الانتصاب

ما هي علاقة سرطان البروستاتا بضعف الانتصاب؟

كما ذكرنا أنه غالبا ما يؤدي علاج سرطان البروستاتا الي ضعف الانتصاب. و لكن كيف يحدث ذلك و ما هي علاقة العلاجات المختلفة لسرطان البروستاتا بضعف الانتصاب؟

في حالة استئصال البروستاتا: يمكن أن يبدأ ضعف الانتصاب على الفور بعد استئصال البروستاتا بأكملها والأنسجة المحيطة بها، و ذلك بغض النظر عن التقنية الجراحية المتبعة في استئصال البروستاتا. إذا تم استخدام تقنية العصبية، قد يحدث الشفاء من ضعف الانتصاب خلال السنة الأولى بعد العملية. و لكن من غير المرجح استعادة وظيفة الانتصاب بعد استخدام تقنية غير العصبية في اسئصال البروستاتا.

في حالة العلاج الإشعاعي: يبدأ ضعف الانتصاب بعد العلاج الإشعاعي لسرطان البروستاتا بشكل تدريجي، وعادة ما يبدأ في حدود 2 إلى 3 سنوات بعد العلاج. و من دون علاج لضعف الانتصاب، تكون الحالة عادة دائمة.

في حالة العلاج الهرموني: عند استخدام العلاج الهرموني، قد يحدث ضعف الانتصاب بعد ما يقرب من أسبوعين إلى أربعة أسابيع بعد بدء العلاج وعادة ما يكون مصحوب بانخفاض في الرغبة الجنسية. و بدون علاج، يكون ضعف الانتصاب دائما.

كيف يتم علاج ضعف الانتصاب بعد علاج سرطان البروستاتا؟

وتشمل خيارات العلاج الحالية لضعف الانتصاب أو عدم القدرة على الانتصاب للأشخاص الذين تلقوا علاج لسرطان البروستاتا:

  • الأدوية المحفزة للانتصاب، بما في ذلك سياليس، ليفيترا، والفياجرا
  • العلاج بالحقن الاسفنجيه
  • حقن القضيب
  • الأجهزة المساعدة علي الانتصاب
  • دعامات القضيب