جراحة القضيب المدفون



يتم اجراء جراحة القضيب المدفون لعلاج حالات اختفاء جسم القضيب تحت الجلد بسبب تراكم الدهون بمنطقة العانة. ومتلازمة القضيب المدفون هي عيب خلقي يمكن تشخيصه بالاطفال حديثي الولادة، كذلك يصيب البالغين بسبب السمنة المفرطة، أو حتي بسبب اجراء عملية الختان بطريقة خاطئة، و فيه يختفي كل أو أكثر جسم القضيب تحت الجلد بسبب زيادة جلد القضيب و تراكم الدهون داخل جلد القضيب و منطقة العانة مما يؤدي الي صغر الطول الظاهري للقضيب.

جراحة القضيب المدفون

مضاعفات متلازمة القضيب المدفون

و متلازمة القضيب المدفون لها مضاعفات كثيرة مثل:

  • صغر الحجم الظاهري للقضيب
  • صعوبة الايلاج و الجماع
  • كثرة الاصابة بالأمراض الجلدية الفيروسية و البكتيرية بسبب رطوبة منطقة القضيب
  • كذلك الشعور بالاحباط و النقص

علاج القضيب المدفون جراحيا

تهدف عملية علاج القضيب المدفون جراحيا الي اصلاح السببين الرئيسيين لتلك الحالة و هما زيادة جلد القضيب و تراكم الدهون تحت جلد القضيب و بمنطقة العانة. و يتم الجمع بين عملية الختان التجميلية لتقليل جلد القضيب الزائد عن الحاجة و عملية زيادة الطول الظاهري للعضو الذكري عن طريق ازالة الدهون الزائدة بمنطقة العانة. فتكون النتيجة اظهار جسم القضيب المخفي و زيادة الطول الظاهري للقضيب بنسبة تصل الي 75%.

يتم اجراء جراحة القضيب المدفون في خلال 60 الي 90 دقيقة، و هي عملية جراحية بسيطة و امنة يخرج بعدها المريض للراحة بمنزله في نفس اليوم و يستطيع الرجوع الي عمله خلال 3 -5 أيام من تاريخ الجراحة و يمكنه ممارسة الجنس خلال ثلاثة الي أربعة أسابيع بعد العملية.

 

مدة العملية : 60 دقيقة  

امكانية ممارسة الجنس : بعد 3-4 أسابيع
ظهور فاعلية الاجراء : بعد أسبوعين

نسبة الزيادة في طول القضيب الظاهري تصل الي 
75%