هل الدعامة الهيدروليكية تناسب مرضى الحوض والمثانة والأمعاء؟



هل الدعامة الهيدروليكية تناسب مرضى الحوض والمثانة والأمعاء؟ من مميزات الدعامة الهيدروليكية أو الدعامة القابلة للنفخ أنها تختفي تماما داخل الجسم بعد زرعها، و لكن يوجد بها جزء خاص يزرع داخل الحوض وهناك بعض المرضي الذين يعانون من مشاكل مزمنة بعضلات أو عظام الحوض أو بالمثانة أو بالأمعاء، فهل تناسب الدعامة الهيدروليكية مثل تلك الحالات كعلاج لضعف الانتصاب؟ خصوصا مع وجود سابقة اجراء جراحة بالحوض أو الأمعاء أو المثانة؟

يجيب علي السؤال الاستاذ الدكتور/أدهم زعزع، استشاري طب وجراحة أمراض الذكورة، بجامعة القاهرة.

هل الدعامة الهيدروليكية تناسب مرضى الحوض والمثانة والأمعاء

نعم: الدعامة الهيدروليكية تناسب مرضى الحوض والمثانة والأمعاء

الدعامة الهيدروليكية أو الدعامة القابلة للنفخ بها جزء خاص بتخزين المحلول الملحي اللازم لتشغيل الدعامة و احداث الانتصاب بها عن طريق ضخه الي اسطوانات الدعامة من خلال المضخة. و كان هذا الجزء يزرع فعلا داخل الحوض وله شكل بالوني كبير، و لكن كان ذلك في الماضي. فقد تطورت صناعة الدعامات جدا في الفترة الأخيرة و أصبح هذا الجزء صغير الحجم وله شكل مفلطح اسطواني، مما لا يستدعي معه حتمية زرعه داخل الحوض.

ففي السابق اثناء تدريب شباب الأطباء علي جراحة زرع الدعامة القابلة للنفخ كنا نؤكد لهم علي أن تلك المرحلة من الجراحة الخاصة بزرع الجزء الخاص بتخزين المحلول الملحي تعد أهم مراحلها، و ذلك لأنه كان يتوجب زرع ذلك الجزء داخل الحوض بدون أن يحدث تلامس مع الأمعاء أو الشرايين والأوردة بمنطقة الحوض أو المثانة. و تلك الصعوبة كانت مبررا لكثير من الأطباء للاحجام عن اختيار الدعامة الهيدروليكية لعلاج ضعف الانتصاب.

و لكن كل ذلك أصبح الان من الماضي بفضل تطور صناعة الدعامة و جعل هذا الجزء مفلطح و صغير الحجم بحيث يزرع بسهولة تحت عضلات البطن في المنطق الاربية. مما يجعل مكانه بعيدا كل البعد عن المثانة أو الأمعاء أو شرايين و أوردة الحوض، و بذلك أصبحت جراحة زرع الدعامة الهيدروليكية القابلة للنفخ أسهل و أكثر أمانا للمريض. فبفضل التصميم الجديد للدعامة أمكن تلافي الصعوبة التقنية في الجراحة و تقليل عامل الخطورة بالنسبة للمريض بشكل كبير.