عزل الحويصلات المبيضية للحفاظ على الخصوبة



حدد الباحثون في جامعة ميتشيجان نهجا جديدا للحفاظ على الخصوبة بالنسبة لمرضى السرطان, من الممكن أن يعالج المخاوف بشأن بداية علاج السرطان على الفور وإمكانية علاج الخلايا السرطانية خلال عملية الحفاظ على الخصوبة. مما يعمل على توسيع خيارات الفتيات والنساء في حالة الخضوع لعلاجات السرطان التي قد تؤثر على الخصوبة في المستقبل.

عزل الحويصلات المبيضية للحفاظ على الخصوبة

عزل الباحثون الحويصلات المبيضية الأولية، التي تتألف من البويضة والخلايا المحيطة بها. و قامو بتغليفها في مادة هلامية ثم ثم اعادة زرعها في الفئران. و كانت النتائج أن كل الفئران التي تم اعادة زرع الحويصلات المبيضية الأولية لها قد استأنفت دورات المبيض العادية. و ثلثها تمكن من الحصول علي حمل و ولادة حية.

بالنسبة لكثير من الشابات في حالة تشخيص السرطان، تكون المخاوف بشأن الخصوبة عالية ويمكن أن تؤثر علي قراراتهم بشأن علاج السرطان. وتشمل خيارات الحفاظ علي الخصوبة الحالية للنساء حفظ الأجنة أو البويضات بالتجميد واستخدام التحفيز الهرموني للحث على الإباضة. و هو ما لا يجدي مع بعض الحالات خصوصا تلك التي لا تستطيع تأخير علاج السرطان.

و تقول مؤلف الدراسة الدكتورة جاكلين، استاذ الجراحة ومدير مركز رعاية الثدي في جامعة ميشيغان المركز الشامل للسرطان:”هذا البحث هو تقدم مهم في توسيع خيارات الحفاظ علي الخصوبة بالنسبة للمريضات الشابات اللاتي قد لا يكن قادرين على الخضوع للتحفيز الهرموني للحث علي الإباضة قبل بدء العلاج الكيميائي للسرطان. تقدم هذه الدراسة أيضا معلومات جديدة عن طريقة الحد من التعرض أو منع الخلايا السرطانية خلال عملية الحفاظ على الخصوبة”.

الخوف من إعادة السرطان

هناك باحثون يدرسون أيضا زرع أنسجة المبيض لمرضى السرطان. وهناك قلق رئيسي مع هذا النهج هو خطر أن أنسجة المبيض يمكن أن تؤوي الخلايا السرطانية الكامنة، و عند الزرع، يمكن أن تعود الخلايا السرطانية مرة أخرى إلى المريض. ومن المعروف أن الخلايا السرطانية يمكن تداولها في جميع أنحاء الجسم حتى في مراحلة المرض المبكر.

ويقول مؤلف الدراسة الدكتور شيا, أستاذ الهندسة الطبية في جامعة ميشيجان: “نسبة النجاح التقليدية للحقن المجهري هي ما يقرب من 33 في المئة في كل دورة. و بالنسبة لمرضى السرطان، يمكن أن تمثل البويضات أو الأجنة السابق حفظها بالتبريد قبل علاج السرطان مستقبلهم الانجابي بالكامل، المبيض يمكن أن يكون عشرات ومئات الآلاف من البصيلات. اذا كنا نستطيع الوصول إلى ذلك التجمع للحفاظ على الخصوبة، فمن المحتمل خلق العديد من فرص النجاح التناسلي لهؤلاء المرضى”.

اختبر الباحثون ثلاثة أنواع بيولوجية للحفاظ على البصيلات. وهم يأملون في الحصول علي نتائج أفضل عن طريق صقل تقنيات دراستهم. و هناك حاجة إلى بحوث إضافية أيضا للتأكد من القضاء علي كل الخلايا السرطانية في البصيلات في كل مرة يتم زرع هذه الأنسجة.

و هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل أن يتم اختبار هذه التقنية في البشر.