اسباب فشل الحقن المجهرى



تتعدد أسباب فشل الحقن المجهري و تختلف من حالة لأخري. فنجاح عملية الحقن المجهري يعتمد علي توافر عدة عوامل إذا فقدت لا قدر الله يحدث الفشل. أهمها:
اسباب فشل الحقن المجهرى

  • الحالة الصحية للزوجين بشكل عام
  • اعتدال مؤشرات الوزن و الطول و كتلة الجسم بالنسبة للزوجين
  • توافر احتياطي من البويضات بالمبيض
  • توافر الحيوانات المنوية بجودة معقولة
  • عدم وجود عيوب بالرحم
  • علاج أى خلل مناعي

و عملية الحقن المجهري في حد ذاتها تعتبر تجربة مادية و عاطفية للزوجين حيث تكون نسبة نجاح الحقن المجهري من المحاولة الأولي ما بين 40 – 50٪ و بالتالي تتراوح نسبة الفشل بين 50 – 60%. و السؤال الذي تقع مسؤولية الإجابة عليه علي الطبيب المعالج هو: ما هي أسباب فشل الحقن المجهري؟

أسباب فشل الحقن المجهري

بالطبع نقصد من السؤال الأسباب العامة لفشل الحقن المجهري, و لأن كل حالة لها خصوصيتها لابد من التشخيص و التقييم الجيد للوقوف علي الأسباب الحقيقية لفشل الحقن المجهري في حالة بعينها.
و علي كل حال يمكن حصر ثلاثة أسباب رئيسية لفشل الحقن المجهري:

أولها: فشل عملية زرع الجنين داخل الرحم, و غالبا ما يرجع ذلك إلى وجود تشوهات وراثية أو حالة تسمي عدم توازن الصبغيات (وجود عدد غير منتظم من الكروموسومات في الجنين) أو تكسر الحمض النووي بالحيوانات المنوية، و بالتالي لا تسفر عملية زرع الجنين عن إحداث حمل قابل للاكتمال.

ثاني أسباب فشل الحقن المجهري: هو وجود ضعف بالجنين (في مرحلة الكيسة الأرومية المتقدمة) يمنعه من الالتصاق ببطانة الرحم بشكل صحيح. و يمكن أن يرجع ذلك إلى أحد الأسباب الآتية:

  • ضعف أو رقة بطانة الرحم, حيث يكون سمك بطانة الرحم أقل من 9 مم
  • وجود أورام ليفية أو أورام حميدة بالرحم مما يخلق بيئة غير مواتية لعملية زرع الجنين
  • وجود خلل أو ضعف بجهاز المناعة يؤدي إلى رفض الجنين و فشل عملية الزرع

أما ثالث أسباب فشل الحقن المجهري: هو الصعوبة الفنية و التقنية لعملية نقل و زرع الأجنة. فهذه الخطوة الهامة من خطوات عملية الحقن المجهري تتطلب مهارة فائقة من الطبيب الممارس, و صعوبة تلك الخطوة هي حقيقة لا ينكرها أصحاب الخبرة الواسعة في المجال.

و هنا تبرز أهمية الدراسة الجيدة و التشخيص و إعادة التقييم قبل التفكير في الخضوع لعملية الحقن المجهري مرة أخرى. و من المهم أن يعتمد التقييم و التشخيص علي استراتيجية فردية حسب كل حالة.

و يعد السبب الأول المتعلق بالخلل الوراثي أو شذوذ الكروموسومات في الجنين هو أكثر الأسباب شيوعا. حيث تزداد فرص الفشل بسبب الخلل الوراثي مع التقدم في السن. و ذلك بسبب زيادة فرص عدم التوازن الوراثي في كروموسومات البويضات مع التقدم في عمر الزوجة (وجود كروموسومات زائدة أو مفقود في البويضات). فكلما تقدمت الزوجة في العمر، كلما قلت قدرة المبيض علي إنتاج بويضات متوازنة وراثيا. هناك أيضا بعض الأمراض التي تقلص من احتياطي البويضات (تكيس المبيض)، و بنفس الدرجة يمكن أن يصاب الرجل بما يعرف بتكسر الحمض النووي بالحيوانات المنوية، مما يؤدي الي تلف المادة الوراثية المنقولة عبر الحيوانات المنوية الي داخل البويضة ويجعل المرأة أكثر عرضة لفشل الحقن المجهري.

تقنية اختيار الجنين و أسباب فشل الحقن المجهري

سمحت تقنيات مقارنة جينوم التهجين باختيار الأجنة وراثيا, و بالتالي يمكن استخدام تلك التقنية في تقليل احتمالات فشل الحقن المجهري عن طريق تحديد الأجنة المتوازنة وراثيا و استبعاد تلك التي بها خلل وراثي قبل إجراء عملية زرع الأجنة. و في الواقع فان تلك التقنية لا تضمن نجاح عملية الحقن المجهري بصفة عامة و لكن كل ما نستطيع فعله بها هو تحديد الأجنة التي يمكن أن تكون ناجحة و يستبعد أن تفشل بسبب الخلل الوراثي. و بعبارة أخرى، فإن تلك التقنية تعتبر بمثابة أداة لقياس كفاءة الأجنة و تحسين احتمالات الحمل القادر علي الاكتمال، و أيضا تقليل خطر إصابة الجنين بالعيوب الوراثية بعد الولادة مثل متلازمة داون.

و من الجدير بالذكر أن حوالي 20٪ من الأسباب غير المبررة لفشل الحقن المجهزي تتعلق بوجود خلل مناعي. و مع ذلك يمكن بالتشخيص و التقييم الجيد وضع خطة علاج محكمة لتفادي جميع أسباب فشل الحقن المجهري و الوصول إلي أفضل النتائج بإذن الله.

تخصص الدكتور/أدهم زعزع في عمليات الحقن المجهري الصعبة, و قام بإجراء أكثر من 1500 عملية حقن مجهري منذ عام 2003 بمستويات جودة تناظر المعدلات العالمية.

راجع: نسبة نجاح الحقن المجهري